المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

455

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

وَ ( 1002 ) نَا مُسَدَّدٌ ، نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، نَا عَاصِمٌ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ الْقُنُوتِ ، فَقَالَ : قَدْ كَانَ الْقُنُوتُ ، قُلْتُ : قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَهُ ؟ قَالَ : قَبْلَهُ ، ( قَالَ ) ( 1 ) : فَإِنَّ فُلاَنًا أَخْبَرَنِي عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ ، فَقَالَ : كَذَبَ , إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الرُّكُوعِ شَهْرًا . قَالَ قَتَادَةُ عَنْهُ : أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ رِعْلٌ وَذَكْوَانُ وَعُصَيَّةُ وَبَنُو لَحْيَانَ فَزَعَمُوا أَنَّهُمْ قَدْ أَسْلَمُوا ، وَاسْتَمَدُّوهُ عَلَى قَوْمِهِمْ ، فَأَمَدَّهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعِينَ مِنْ الأَنْصَارِ ، قَالَ أَنَسٌ : كُنَا نُسَمِّيهِمْ الْقُرَّاءَ ، يَحْتطِبُونَ بِالنَّهَارِ ، وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ ، فَانْطَلَقُوا بِهِمْ حَتَّى بَلَغُوا بِئْرَ مَعُونَةَ غَدَرُوا بِهِمْ ققَتَلُوهُمْ ، فَقَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَبَنِي لَحْيَانَ . قَالَ قَتَادَةُ : وَنَا أَنَسٌ أَنَّهُمْ قَرَءُوا بِهِمْ قُرْآنًا : ( أَلاَ بَلِّغُوا عَنَا قَوْمَنَا بِأَنَا قَدْ لَقِيَنَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَا وَأَرْضَانَا ) ثُمَّ رُفِعَ ذَلِكَ بَعْدُ . زَادَ عَبْدُالْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ : وَذَلِكَ بَدْءُ الْقُنُوتِ ، وَمَا كُنَا نَقْنُتُ . وَخَرَّجَهُ في : غزوة الرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة من طرق كثيرة ( 4088 - 3096 ) , وفي الجهاد باب العون بالمدد ( 3064 ) , وفِي بَابِ الدعاء على المشركين ( 6394 ) , وفِي بَابِ ما ذكر النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحض عليه من اتفاق أهل العلم , الباب كله ( 7341 ) , وفِي بَابِ من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن مُختصَرًا ( 1300 ) ، ودعاء الإمام على من نكث عهدًا ( 3170 ) ، وفِي بَابِ فضل قول الله { وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ } الآية ( 2814 ) .

--> ( 1 ) زيادة من الصحيح .